قصيدة(شرعووب) :للشاعر معاذ ياسين الشحرور
شرعوب
أتت يوما إلى القاعة، وقالت أيها الشرعوب
فقلت نعم حيات الروح تكلمي ما لذي مطلوب
فقالت جئت لا أدري لماذا جئت يا لحبوب
وأدنت رأسها خجلا ،واصفرت،واحمرت،
بإ ستحياء قالت لي تفظل عندي لك مكتوب
وتتأوه،وتتنهد بوجهيي مثلما المكؤوب
فقلت الان ياروحي عرفت الان ما المطلوب
تعالي وامسكي بيدي فقد شئتي الذي مرغوب
تعالي نرقص الاثنان نسكر نكثر المشروب
وضميني إلى نهديك ذوقي الحب من نبضي
فأني بضمتي موهوب
فألقت نضرة إستجواب
بعينيها تحاكيني تؤشر ترعش الاهداب
ومدت كفها نحوي ،وقالت في ضلوعي ذوب
رجوتك أن تجاوبني
شجاعاً كن ، وعانقني
بكل الشوق احضنني
ولا ترجعني كالمغلوب
معايا ارقص،ورقصني
بصدري ذب،وذوبني
وشد الخصر،واسعدني
فصدري لك هو المكتوب
سريعاً هيا داعبني
لصدري امسح،وقبلني
وخذ مني الذي تأخذ
فإن الله اوجدني
لأجلك ايها الشرعوب
فقلت:سلمتي ياحبي
سلمتي ببعدي،أو قربي
فإن الله يبصرنا
إذا مالناس لم تبصر
واخشى الله يهلكني
أخاف الله ،بل مرعوب
اخاف الخزي في الدنيا،
وأخشى الله في أهلي
برغم أني انا الموهوب
غداً تلقيه ياحبي
غداً ستعيشي ماتبغي
غداً تلقي الذي مطلوب
غداً بالشرع نفعله
بحفض الدين نحفضه
ولا نخشى من التحريف
والتبديل،والتمزيق
فقط نحيا به سعداء
لأن الشرع حلله
ورب العرش باركه
فصار الحب في الدنيا،
وفي الاخرلنا المكتوب
تعليقات
إرسال تعليق